حــبـــيـــبـــة

منتدى حــبــيــبــة
يرحب يكم
ويتمنى لكم قضاء اطيب الاوقات
في انتظار مساهماتكم
حــبـــيـــبـــة

مــنــتـــدى حـبــيـبـة

المواضيع الأخيرة

» قلوب أرهقها نبضها
الخميس فبراير 27, 2014 12:46 am من طرف admin

» فوائد الليمون الجمالية
الثلاثاء أكتوبر 22, 2013 11:43 pm من طرف sama

» وداعا للهالات السوداء بطرق طبيعيه
الثلاثاء أكتوبر 22, 2013 11:39 pm من طرف sama

» قوانين وشروط القسم العام
الإثنين أكتوبر 21, 2013 3:35 am من طرف sama

» طريقة عمل صوابع السمك
السبت سبتمبر 07, 2013 7:38 pm من طرف قيثارة البحر

» طريقة عمل الكفته
السبت سبتمبر 07, 2013 7:30 pm من طرف قيثارة البحر

» قمصان وبنطلونات شبابى جامدة 2013 , ازياء شبابى 2014
الأحد سبتمبر 01, 2013 11:25 pm من طرف sama

» ديكورات ورد 2013 ، اجدد ديكورات ورد 2014
الأحد سبتمبر 01, 2013 11:13 pm من طرف sama

»  اجمل ديكورات اضاءة الشموع 2013 ،2014
الأحد سبتمبر 01, 2013 11:07 pm من طرف sama

التبادل الاعلاني


    الهدية السماوية التى بها يتخلص الإنسان من رجس آثامه وأوزاره

    شاطر
    avatar
    admin
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 101
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 14/02/2011

    الهدية السماوية التى بها يتخلص الإنسان من رجس آثامه وأوزاره

    مُساهمة  admin في الإثنين مارس 21, 2011 12:30 am




    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد النبى الأمى الكريم الذى جعلت قرة عينه فى الصلاة وعلى آله وصحبه ومن والاه
    الأخوة والأخوات
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    هل تعلمون أحبائى الكرام
    ماهو المغتسل الذى هيأه ربنالنا لنمحو به رجس الذنوب والآثام؟
    أحبائى الكرام

    إنكم لتعلمون أن كل واحد منا يتعرض في تقلباته المختلفة للأوساخ والأقذار المتنوعة سواءٌ منها ما تحمله إليه الرياح من الغبار والأتربة وسواءٌ منها ما كان مصدره الإنسانَ ذاته فما هو المغتسل الذي ينبغي أن يُهْرَعَ إليه كلما وجد نفسه قد ابتلي بشيء من هذه الأوساخ؟ المغتسل الذي يُهْرَعُ إليه الإنسان كما تعلمون هو هذا الماء الطهور الذي ينجدنا الله عز وجل به وصدق الله القائل: ”وينـزل عليكم من السماء ماءً ليطهركم به“، وقد عَلِمَ الله عز وجل أن الإنسان يتعرض دائماً لهذه الأوساخ المختلفة فجعل نعمة الماء وفيرة وكثيرة يراها الإنسان من حوله أنّى تقلَّبَ ونظر. والإنسان أيضاً يا عباد الله عندما يخوض غمار هذه الحياة الدنيا بمختلف أعمالها وأنشطتها لابد أن يصيبه رشاش كثير من المعاصي، لابد أن يصيبه رشاش كثير من الأوزار فما هو المغتسل الذي هيأه ربنا الرحمن الرحيم من أجل أن يتخلص الإنسان من رجس آثامه وأوزاره بعد أن أكرمنا بالماء الذي يتخلص به أحدنا من رجس الأتربة والغبار والأقذار المادية؟ إنه الصلوات الخمس المكتوبة، هذا هو المغتسل الذي ينجدنا الله سبحانه وتعالى به. ولماذا كانت خمس صلوات في اليوم والليلة؟ ذلك لأن الإنسان دائماً كلما خاض غمار هذه الدنيا، ولابد أن يخوض غمارها، سيجد أنه قد أصيب برشاش بعضٍ من الذنوب ومن ثم فقد كانت رحمة الله عز وجل له بالمرصاد، يدخل وقت الصلاة فيُهْرَعُ إليها ويقبل إلى الله عز وجل بأدائها على النحو الذي أمر وإذا بصحيفته السوداء عادت بيضاء وإذا بثقل الأوزار قد ذاب من كاهله فإذا عاد إلى سوقه ومخاضته وأصابه رشاش من الأوزار ثانية عاد إلى الصلاة في الميقات الثاني وإذا بهذه الصلاة هي الأخرى طهرته وأعادت صحيفته الملوثة إلى البياض والطهر، هذا هو المغتسل الذي ينبئ عن مدى رحمة الله عز وجل بعباده هيأه الله عز وجل لنا كي نمحوَ آثار رشاش المعاصي التي قد نتعرض لها، وقد صح عن رسول الله r فيما رواه مسلم وغيره أنه r قال: أرأيتم لو أن نهراً غمراً بباب أحدكم يغتسل منه في اليوم خمس مرات أكان يبقى عليه درن قالوا لا يا رسول الله قال فكذلكم الصلوات الخمس تمحو آثام العبد وأخطاءه. بل إن الصلوات الخمس من شأنها أنها تمحو المعاصي التي تستوجب الحد ما لم تكن هذه المعاصي متعلقة بحقوق العباد، وقد صح فيما رواه الشيخان أن رجلاً دخل إلى رسول الله r في المسجد قبل الصلاة فأسر إليه أنه قد ارتكب موجب حد فأعرض رسول الله r وسكت عنه ثم عاد الثانية يذكر له ذلك فأعرض عنه رسول الله وسكت عنه ولما أقيمت الصلاة وصلى رسول الله r وأصحابه عاد الرجل يُذَكِّرُ رسول الله r بما قال فقال له r أرأيت أنك عندما خرجت من بيتك ألم تتوضأ فتحسن وضوءك، ألم تشهد معنا الصلاة قال بلى قال فقد غفر الله لك ذنبك، هذا هو دور الصلاة في حياة الإنسان يا عباد الله، بل أقول لكم شيئاً آخر: ما أكثر الذين ابتلوا في حياتهم بأمراضٍ شتى نفسية مختلفة، ما أكثر الذين ابتلوا بالكآبة فكان دواؤهم الذي انتشلهم من هذا المرض هو الإقبال إلى الصلاة، ما أكثر الذين تقلبوا في أمراضٍ نفسيةٍ مختلفة ولكن صلتهم بالله جعلتهم يُهْرَعُون إلى الوقوف بين يدي الله عز وجل فكانت صلاتهم خير دواء لأمراضهم المختلفة، وما أكثر المصائب التي طرقت أبواب كثيرٍ من المجتمعات، مصائب مختلفة، من ذلك القحط واحتباس الأمطار، كان الشيء الذي رفع هذا البلاء عنهم وأعادهم إلى أمن الطمأنينة ورغد العيش هذه الصلوات الخمس، ولماذا لا تكون الصلوات الخمس بهذه المثابة! إنها يا عباد الله في الصورة والمظهر تكليف ولكنها في الحقيقة استضافة وتشريف، فإذا استجبت لاستضافة الله سبحانه وتعالى ووقفت بين يديه حامداً ثم مثنياً ثم مستعيناً ثم داعياً أن يهديك وأن يكلأك بعين عنايته أتتوقع ألا يقول الله لك لبيك يا عبدي! أتتوقع أن يصرفك من ضيافته دون إكرام وهو ربٌ كريم! فيا عجباً يا عباد الله يا عجباً لجسومٍ لا تعرف لذة الصلاة والوقوف بين يدي الله ويا عجباً لجباهٍ لم تذق لذة السجود لوجه الله سبحانه وتعالى لقد قلت لكم وأؤكد أن الصلاة في ظاهرها تكليف ولكنها في الحقيقة استضافة من الله وتشريف فلماذا نجد قِطَاعاً كثيرة من المسلمين قد قَطَعُوا أنفسهم عن استضافة الله عز وجل؟ لماذا نجدهم قد أعرضوا عن نداء الله عز وجل يستضيفهم؟ أليس هذا أمراً عجيباً يا عباد الله؟ مسلمون! ولو كانوا غير مسلمين لزال العجب، مسلمون يقرؤون كتاب الله عز وجل ويرددون قوله: ”إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً“ ويسمعون أو يقرؤون قوله: ”وأقم الصلاة لذكري“ ويقرؤون قوله: ”وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقاً نحن نرزقك والعاقبة للتقوى“ ومع ذلك يستضيفني الله عز وجل للوقوف بين يديه، أعرض! أعرض عن استضافته لي! شيءٌ لا يتصوره العقل قط. ثم إن البيان الإلهي يضعنا أمام صور مرعبة ومخيفة لمصير الإنسان يوم القيامة، ذاك الذي كان في دنياه معرضاً عن هذه الصلاة، عن هذه الاستضافة، يقطع نفسه وربما يقطع الآخرين عنها، اسمعوا قول الله سبحانه وتعالى: ”يوم يُكْشَفُ عن ساق ويُدْعَونَ إلى السجود فلا يستطيعون، خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون“، اسمعوا قول الله سبحانه وتعالى: ”وجوه يومئذٍ ناضرة إلى ربها ناظرة ووجوه يومئذٍ باسرة تظن أن يُفْعَلَ بها فاقره، كلا إذا بلغت التراقي وقيل من راق“ أي إذا بلغت الروح التَّرْقُوَة وقيل أليس من راق، أليس من طبيب يعيد الروح إلى مكانها من الجسد ”إذا بلغت التراقي وقيل من راق وظن أنه الفراق والتفت الساق بالساق إلى ربك يومئذٍ المساق، فلا صدق ولا صلى ولكن كذب وتولى“ لاحظوا يا عباد الله كيف قرن البيان الإلهي الكفر بترك الصلاة ولم يتحدث عن عبادةٍ غيرها لأن الإنسان إذا آب إلى ربه بصلاة تامة غفر الله له بقية ذنوبه أما إذا آب إلى الله معرضاً عن الصلاة قد قطع نفسه عن استضافة الله عز وجل فمآله هذا الذي يقوله الله عز وجل ”فلا صدق ولا صلى ولكن كذب وتولى“، يا عجباً للمسلم الذي يعلم أنه عما قريب بعد حين طال الحين أو قصر سيتمدد على فراش الموت ولسوف يدخل عليه ملك الموت ولسوف يراه بعينيه ولسوف تنطوي قواه كلها لتؤول إلى لا شيء ولسوف يجد نفسه كتلة من العبودية لله ولكن فات الأوان، فاتت الفرصة، أنا أعلم أنني صائرٌ إلى هذا، لماذا لا أصطلح مع مولاي وربي، لماذا لا أستجيب لاستضافته ولماذا لا أُيَسِّرُ السبيل للناس كي يستجيبوا لهذه الاستضافة التي يدعوهم الله عز وجل إليها وقد قال المصطفى r فيما صح عنه: أعطيت خمساً لم يعطهن أحدٌ من قبلي، الثانية منهن: وجعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً فأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة في مكان فليصل. إن أدركتك الصلاة في السوق فلتصل لأن الله يأمرنا أن نؤدي الصلوات في مواقيتها، إن أدركتك الصلاة في مقهىً فقم وصل، إن أدركتك الصلاة في مطعم، إن أدركتك الصلاة في قارعة الطريق وسمعت المؤذن يقول الله أكبر قل بلسان حالك أو بلسان قولك لبيك اللهم لبيك.

    فلنصطلح مع الله قبل فوات الأوان، أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم.


      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 18, 2017 3:55 pm